قتل عشرات الأشخاص في قصف جوي معظمه بالبراميل المتفجرة على الأحياء الشرقية من مدينة حلب التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في شمال سوريا خلال الـ24 ساعة الماضية بحسب مصادر معارضة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 22 شخصا قتلوا الثلاثاء في قصف للقوات الحكومية، غالبيته بالبراميل المتفجرة التي ألقيت من الطائرات.
واستهدف القصف أحياء القطانة وبستان القصر وطريق الباب وبني زيد والمغير والليرمون وحي المغاير حيث قتل21 شخصا بينهم 9 أطفال حسب المرصد.
كما أشار المرصد إلى مقتل شخص إضافي في قصف بالبراميل المتفجرة على حي الميسر.
من جهة أخرى، قال "مجلس قيادة الثورة بريف دمشق" إن القوات الحكومية استهدفت بلدة المليحة القريبة من مقرات عسكرية مهمة بأربعة صورايخ "أرض-أرض"، بالإضافة إلى 10 غارات جوية مع اقتراب مرور شهرين على العمليات العسكرية هناك.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قذائف هاون سقطت على مناطق في حي الميدان، ما أدى إلى وفاة امرأة وطفليها وسقوط عدد من الجرحى.
كما سقطت بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء عدة قذائف هاون على مناطق في حي التضامن جنوبي دمشق، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بينهم طفل.
ووقعت اشتباكات بين الجيش الحر والقوات الحكومية في حي جوبر شرقي العاصمة، أما في ريف العاصمة الغربي، فقال ناشطون إن الطيران الحربي شن 5 غارات جوية على بلدة المليحة.
وفي ريف حماة الجنوبي، قال ناشطون إن قصفا بالقنابل العنقودية استهدف بلدة عقرب، مشيرين إلى مقتل 10 جنود بالجيش الحكومي خلال اشتباكات مع المعارضة المسلحة قرب تل بزام بريف حماة الشمالي.
كما اندلعت اشتباكات على جبهة مورك بريف حماة الشمالي، بينما تعرضت مدينة اللطامنة ومورك لقصف بالبراميل المتفجرة.