شددت الشرطة الجزائرية إجراءاتها الأمنية وأوقفت نحو 20 شخصاً الأحد قبل تجمع انتخابي لأنصار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في تيزي أوزو بمنطقة القبائل، وذلك غداة إلغاء تجمع في بجاية بعد أعمال عنف.
وتمكن مدير حملة الرئيس المنتهية ولايته عبد المالك سلال من تنظيم تجمع في دار الثقافة "مولود معمري" في تيزي أوزو بمشاركة مئات الأشخاص بهدوء، بخلاف ما حدث في بجاية المدينة الثانية في منطقة القبائل، حيث هاجم مئات المعارضين لبوتفليقة قاعة التجمع.
وقامت الشرطة بتطويق محيط دار الثقافة وأوقفت 20 شخصاً قبل وصول سلال من العاصمة التي تبعد أكثر من 100 كيلومتر، بحسب صحفيين في المكان.
وغداة الغاء تجمع بجاية، سرت شائعات عن إمكان إلغاء تجمع تيزي أوزو، حيث لم يسلم بوتفليقة نفسه من مضايقات تخللت حملته في الانتخابات السابقة.
وحاول 30 طالباً معارضاً لبوتفليقة، الأحد، تنظيم تظاهرة رافعين شعاري "الجزائر حرة ديموقراطية" و"بوتفليقة ارحل"، لكن الشرطة منعتهم.
وبحسب الصحف فإن قادة حملة بوتفليقة تعرضوا لمضايقات في عدد من التجمعات، كما أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني ألغى تجمعاً السبت في مسقط رأسه في الواد على بعد 650 كيلومتراً جنوب شرقي الجزائر.
مقتل "إرهابية"
من ناحية ثانية، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الأحد أن أفراد الجيش قتلوا "امرأة مسلحة" فجر السبت في جيجل شرقي الجزائر وضبطت 3 قطع سلاح كانت بحوزتها.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إن "قوات الجيش تمكنت السبت.. خلال عملية تمشيط بمنطقة بوثابت في ولاية جيجل، من القضاء على إرهابية واسترجاع بندقيتين آليتين من نوع كلاشنيكوف وبندقية نصف آلية بالإضافة إلى كمية من الذخيرة".
ولم تقدم اي معلومات حول هذه المرأة باعتبار أنه نادراً ما يوجد نساء يحملن السلاح، لكن نشاطهن في الغالب يكون في "مجموعات الدعم والإسناد" كما تسميها قوات الأمن.
وأضاف البيان أن عناصر الجيش قامت خلال العملية نفسها "بتدمير عدة مخابئ كانت تحتوي على مواد غذائية وملابس إلى جانب عتاد الاعلام الآلي وهواتف محمولة".