ذكرت مصادر المعارضة السورية أن القوات الحكومية شنت قصفا وصفته بالعنيف على بلدة كسب في ريف اللاذقية، الجمعة في حين ارتفعت حدة الاشتباكات في إدلب شمال غربي البلاد.
وقال "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" إن القوات الحكومية قصفت مدينة كسب، التي سيطر عليها مسلحو المعارضة منذ حوالي الشهر، بحوالي 40 صاروخا من الراجمات المتمركزة على القرى التي تقطنها غالبية موالية للرئيس السوري بشار الأسد.
في المقابل قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن رئيس أركان الجيش السوري العماد علي عبد الله أيوب قام بجولة ميدانية إلى الوحدات العاملة في "النقطة 45" الاستراتيجية التي استعادتها القوات الحكومية من مقاتلي المعارضة.
كما ذكرت الوكالة أن الجيش السوري شن سلسلة عمليات ضد مسلحي المعارضة في الغوطة الشرقية وجوبر والصرخة وخان الشيح "أوقعت خلالها العديد من القتلى".
وكانت حدة الاشتباكات بين الجيشين الحكومي والحر اشتدت في بلدة المليحة بغوطة دمشق الشرقية، ولقي 30 عنصراً من القوات الحكومية مصرعهم، بينما ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا الخميس إلى 72 قتيلاً، غالبيتهم في ريف دمشق وحلب، وفقاً لما ذكره ناشطون.
وفي إدلب، أطلق مقاتلو المعارضة معركة أطلقوا عليها "صدى الأنفال" ضد القوات الحكومية في ريف محافظة إدلب لدعم "معركة الأنفال" في الساحل السوري، وقالوا في بيان بث على شبكة الإنترنت إنهم يسعون للسيطرة على مدينة خان شيخون.
وشن الطيران المروحي قصفا بالبراميل المتفجرة على بلدات عدة في ريف حماة الشمالي، كما استهدف منطقة "الزوار" بصاروخ من نوع "أرض-أرض" وفقا لما ذكر "اتحاد تنسيقيات الثورة".
واندلعت اشتباكات وصفها الناشطون بالعنيفة في حي الوعر غربي مدينة حمص بالتزامن مع قصف عنيف بقذائف الهاون دوى في أحياء المدينة.
"أصدقاء سوريا" تحذر الأسد
سياسيا، حذرت الدول الـ11 الأعضاء في مجموعة أصدقاء سوريا، دمشق من إجراء انتخابات رئاسية، مؤكدة أن نتيجة هذه الانتخابات لن تكون لها أي شرعية.
وقالت الدول الـ11 في بيان إن "انتخابات يجريها نظام الأسد ستمثل مهزلة ديمقراطية وستكشف رفض النظام لقواعد مؤتمر جنيف وستزيد حدة الانقسامات في البلاد".