أسفر تفجير 12 سيارة مفخخة في بغداد عن مقتل 12 شخصا على الأقل وجرح العشرات، في وقت سيطرت فيه قوات الجيش والشرطة على وسط مدينة الرمادي بينما استمرت مدفعية الجيش في قصف أحد أحياء الفلوجة.
وأفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية بأن العاصمة بغداد شهدت 12 تفجيرا طالت أحياء متفرقة، نفذت سبعة منها بسيارات مفخخة.
وأكد مصدر طبي بأن حصيلة الضحايا بلغت 12قتيلا وأكثر من 40 جريحا.
ووقعت التفجيرات بصورة متزامنة خلال ساعة واحدة خلال منتصف نهار الخميس، مستهدفة أسواقا وتجمعات، بحسب المصادر.
من جهة أخرى، قال قائد شرطة الانبار اللواء إسماعيل المحلاوي إن قوات مشتركة من الجيش والشرطة سيطرت على كامل حي الملعب وسط مدينة الرمادي بعد استعادة مبنى مركز شرطة فيه.
وأضاف أن قوات من الجيش والشرطة تطوق حيي الخميرة والبوجابر جنوب المدينة من ثلاث جهات، مبينا أن الأمن مستتب في كل أحياء الرمادي، ماعدا الأحياء الجنوبية حيث يتواجد المسلحون.
وفي غضون ذلك واصلت مدفعية الجيش قصف الحي الصناعي وسط الفلوجة، دون معرفة حصيلة الضحايا. وبموازاة ذلك أفاد شهود عيان بأن الجيش يحفر منذ ثلاثة أيام خندقا حول الجهة الشرقية من الفلوجة على بعد خمسة كيلومترات من المدخل الشرقي للمدينة.
واستبعد رئيس أركان الجيش العراقي الفريق بابكر زيباري، الأربعاء، اللجوء إلى خيار الاقتحام العسكري لحسم أزمة الفلوجة.
ومنذ أواخر ديسمبر، سيطر مسلحون على أجزاء من مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، ووسط مدينة الفلوجة المجاورة، ما أدى إلى مواجهة مع القوات الحكومية.
وقتل أكثر من 200 مسلح في غارات جوية واشتباكات مع جنود منذ شنت الحكومة والقبائل المتحالفة معها عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على المدينتين الواقعتين في الأنبار في السادس والعشرين من يناير، حسب إحصاءات وزارة الدفاع.