أصدرت محكمة تركية الأربعاء حكما بالسجن 12 عاما ونصف العام على سوري أدين بالتجسس فيما ذكرت تقارير إعلامية أنها مؤامرة لخطف ضباط سوريين سابقين انشقوا على النظام ويقيمون في مخيمات للاجئين.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن صباحي حمدو الذي وصف بأنه أستاذ بكلية الطب في حلب اتهم بالتقاط صور لمخيمات اللاجئين ومنشآت عسكرية في إقليم هاتاي جنوبي تركيا.
وقالت الوكالة إنه اعتقل في أكتوبر الماضي مع رجل تركي عرفته باسم "مرسل أ".
وأضافت الوكالة أن المحكمة أدانت الرجلين "بالحصول على معلومات سرية خاصة بالدولة بهدف التجسس السياسي والعسكري."
وذكرت الوكالة أن الرجل التركي عوقب بالسجن 6 سنوات و3 أشهر.
ووصفت صحيفة "تودايز زمان" التركية حمدو بأنه عميل للمخابرات السورية يلقب "بالدكتور" وأنه كان ضالعا في مؤامرة لخطف ضباط كبار سابقين بالجيش السوري يقيمون في مخيم للاجئين في هاتاي بعد أن انشقوا عن جيش الرئيس بشار الأسد.
ونفى الرجلان الاتهامات. وذكرت وكالة الأناضول أن حمدو قال إنه كان يحاول العثور على أحد أقاربه.
وانشق عشرات الضباط السوريين عن الجيش ولجأوا إلى تركيا خلال الصراع المستمر منذ 20 شهرا وانضم بعضهم إلى حملة المعارضة للإطاحة بالأسد.
ويقيم زهاء 120 ألف مدني سوريا أيضا في مخيمات في هاتاي وأقاليم أخرى جنوبي تركيا المتاخمة للحدود السورية.