دارت اشتباكات بين الجيشين الحكومي والحر في دمشق ومدن أخرى الأربعاء، فيما تتفاقم "الأزمة الإنسانية" في مدينة حمص نتيجة الحصار المفروض على الأهالي الذين يعانون انتشار الأمراض ونقص الأدوية والغذاء.
ووقعت اشتباكات في حي القدم جنوب دمشق ، وسط قصف مدفعي شنته القوات الحكومية على الحي. أما في الريف فتعرضت مدينة الزبداني شمالا لقصف من القوات الحكومية، في حين أطلق جنود تابعون للقوات الحكومية النار باتجاه المدنيين في دوما بالريف الشرقي.
كما شنت القوات الحكومية السورية قصفا مدفعيا وصاروخيا، على عدد من القرى في ريف حماة الشمالي، تزامنا مع اشتباكات دارت مع مقاتلي الجيش الحر في عدد من القرى.
وتعرضت بلدات في ريف المدينة الشرقي لغارات جوية. ووسط مدينة حماه.
إلى ذلك، قال ناشطون إن الوضع الإنساني في معظم مناطق حمص، يتدهور بشكل خطير بسبب الحصار المفروض عليهم من القوات الحكومية.
وأضافوا أن الأمراض تنتشر بين الأهالي خصوصا الأطفال، بسبب النقص الحاد في الأدوية والخدمات الطبية، والبرد الشديد. ووجه أهالي قلعة الحصن والحولة في ريف حمص، نداء استغاثة إلى المنظمات الدولية، للضغط على السلطات السورية لإدخال المساعدات الغذائية والطبية.
من جهة أخرى، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن عملية نقل الأسلحة الكيماوية الى خارج سوريا، تأخرت من دون أي داع.
وذكر بان كي مون، في تقرير لمجلس الأمن، أنه لم يتم الوفاء بمهلة الحادي والثلاثين من ديسمبر الماضي، لإزالة المواد الكيماوية الأكثر خطورة.
وأضاف أن الشحنة الأولى التي تم نقلها حتى الآن، تتضمن كمية صغيرة من المواد الكيماوية الأكثر خطورة، مشيراً إلى أنه عبر عن قلقه من هذا الأمر للحكومة السورية ودول أخرى معنية.