كشف الرئيس الأفغاني، حميد كرزاي، الخميس، أن الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وكابل تقضي ببقاء 15 ألف جندي أجنبي في أفغانستان بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي بحلول نهاية 2014.
جاء ذلك في كلمة لكرزاي خلال جلسة لمجلس الحكماء "اللويا جيرغا" بمشاركة نحو 2500 ممثل للمجتمع الأفغاني، مخصصة لمناقشة مشروع الاتفاق الثنائي الأمني بين الولايات المتحدة وأفغانستان.
وكان وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أعلن، الأربعاء، أنه اتفق مع الرئيس الأفغاني على أحكام اتفاق بين البلدين بشأن الوجود العسكري الأميركي بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي نهاية 2014.
وجاء الإعلان عن هذا الاتفاق عشية انطلاق اجتماعات اللويا جيرغا التي ستجمع من الخميس إلى الأحد بكابل، لتعطي رأيها في الاتفاق، وسط اجراءات امنية استثنائية تحسبا لوقوع هجمات قد يشنها مقاتلو حركة طالبان.
وفي حال اقراره، فسيتيح الاتفاق الأمني الثنائي للقوات الافغانية أن تعول على دعم أميركي بعد رحيل الـ75 ألف جندي أطلسي نهاية 2014، وذلك بهدف تفادي أن يلي هذا الانسحاب تصاعد في أعمال العنف.
وكانت حركة طالبان التي تعارض بشدة أي وجود أجنبي عسكري في أفغانستان، توعدت بتنفيذ أعمال انتقامية في حال المصادقة على الاتفاق.