دعا الاتحاد العام للشغل في تونس إلى مظاهرات حاشدة للمطالبة باستقالة الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية، بعد فشل جهود وساطة قام بها الاتحاد لإنهاء أزمة سياسية تعصف بالبلاد منذ شهرين.
وجاء في بيان للهيئة الادارية لاتحاد الشغل أنها ستنظم احتجاجات في كل مناطق البلاد، تتوج بمظاهرة ضخمة في العاصمة تونس.
وبذلك ينضم اتحاد الشغل، الذي يضم 800 ألف عضو، رسميا إلى قوى المعارضة التي تطالب باستقالة الحكومة. وستعطي دعوته ثقلا كبيرا لتحركات المعارضة.
وقال سامي الطاهري المتحدث باسم الاتحاد إن "كل الاحتمالات الأخرى تبقى ممكنة" في إشارة على ما يبدو إلى إمكانية تنظيم إضراب عام.
وحاول الاتحاد العام التونسي التوسط لدفع الخصوم السياسيين إلى اتفاق على خارطة طريق لثلاثة أسابيع تنتهي باستقالة الحكومة، على أن تحل محلها حكومة غير حزبية تشرف على انتخابات جديدة.
وقال الاتحاد إن المفاوضات فشلت بسبب رفض النهضة استقالة فورية للحكومة، وتقييد مهمة المجلس التأسيسي المكلف صياغة دستور جديد للبلاد.