أصيب أربعة من رجال الشرطة القضائية الليبية وأربعة سجناء ليل الاثنين الثلاثاء جراء محاولة تمرد وفرار للسجناء من سجن عين زاره في العاصمة طرابلس.
وأعلن وزير العدل الليبي، صلاح المرغني، أن رجال الأمن أحبطوا محاولة تمرد وفرار للسجناء من سجن عين زاره في العاصمة طرابلس ، ونجم عن العملية إصابة أربعة من رجال الشرطة القضائية وأربعة سجناء ولم تقع أي حالات وفاة بين الجانبين.
ولفت إلى أن عملية الهروب في السجون الليبية ليست بالجديدة، مذكرا بأكبر عملية هروب وقعت الشهر الماضي بسجن الكويفية بمدينة بنغازي والتي تمكن خلالها 1200 سجين من الفرار، وأضاف أن هذه الاحداث ترتبط بعوامل سياسية من بينها تأخر الجهاز القضائي في الفصل بقضايا السجناء، مشيرا إلي أن تمرد السجناء كان لاعتراضهم على عدم عرضهم على القضاء والنيابة وذلك لعدم توافر البيئة الأمنية.
اعتقال 3 أشخاص
من جانبها، ألقت عناصر الغرفة الأمنية المشتركة بمدينة بنغازي القبض على مجموعة مكونة من 3 أشخاص من جنسيات عربية وأجنبية كانت تقوم بتفخيخ السيارات وتفجيرها بالمدينة.
ونقلت صحيفة "أجواء لبلاد" عن الناطق الإعلامي باسم الغرفة الأمنية المشتركة ببنغازي عبدالله الزايدي قوله، إن عددا من المواطنين قدموا معلومات للغرفة بشأن هذه المجموعة تفيد بتورطهم في عمليات التفجير التي حدثت في المدينة مؤخرا.
وأشار الزايدي، إلي أن أحد عناصر هذه المجموعة أصيب إثر اشتباكات وقعت بين الطرفين، مشيرا إلى أن التحقيق جاري مع باقي المجموعة.
يذكر أن مدينة بنغازي قد شهدت الشهر الحالي عمليات تفجير استهدف آخرها سيارة آمر الكتيبة 11 صاعقة العقيد جلال العرفي أمام منزله في المدينة.
العباني: لا خروقات للحدود الجنوبية
فيما، نفي رئيس أركان الدفاع الجوي الليبي جمعة العباني، الأنباء التي ترددت عن دخول أرتال عسكرية قادمة من الحدود التشادية باتجاه الحقول النفطية بالمنطقة الحدودية.
يذكر أن القوات الجوية الليبية تجري العديد من الطلعات الاستطلاعية لمراقبة الحدود الجنوبية للبلاد.
وقال العباني إن طلعات استطلاعية أجريت على المنطقة الجنوبية، وصولا إلى الحدود التشادية والحقول النفطية في المنطقة، مشيرا إلى عدم وجود أي تحركات غريبة بالمناطق المذكورة.
وأضاف، أن دول الجوار على علم بأن الدولة الليبية ستتصدى لأي اختراق لأراضيها، معبرا عن انزعاجه من الإشاعات التى يراد منها زعزعة الاستقرار في البلاد.