صدقت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على إطلاق سراح 104 أسير فلسطيني معتقلين قبل إبرام اتفاق أوسلو، بعد أن صوت لمصلحة القرار 13 وزيرا وعارضه 7.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صدقت أيضا على مسودة قانون للاستفتاء الشعبي على أي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين بشأن عملية السلام.
وحثت رئيسة المعارضة الإسرائيلية، شيلي يحيموفيتش، في وقت سابق أعضاء الحكومة الإسرائيلية على التصويت لصالح اقتراح قدمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يقضي بالإفراج عن 104 أسرى فلسطينيين.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن يحيموفيتش قولها "إنه قرار صعب ومؤلم لكنه لن يضر بمصلحة وقوة إسرائيل كما سيسمح باستئناف مفاوضات السلام مع الجانب الفلسطيني في خطوة قد تعزز إسرائيل".
ولم يتم نشر أسماء الأسرى بشكل رسمي حتى الآن أو حتى الإعلان عنها للوزراء، لكن وسائل الإعلام تشير إلى أن اللائحة تتضمن ناشطين فلسطينيين أدينوا بقتل "نساء وأطفال إسرائيليين" أو بقتل فلسطينيين أدينوا "بالتخابر" مع إسرائيل.
ونشرت منظمة الماغور وهي منظمة تمثل أهالي الإسرائيليين الذين قتلوا في هجمات فلسطينية لائحة غير رسمية بالأسماء.
وكتب نتانياهو مساء السبت عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك": "وافقت على الإفراج عن 104 فلسطينيين على مراحل فور انطلاق المفاوضات ثم وفقا لتطورها".
وفي نفس السياق، أكدت الحكومة الإسرائيلية تعيين أحد الصقور الذي يعتبر مقربا من الجمهوريين خصوم الرئيس الأميركي باراك أوباما سفيرا جديدا لها لدى واشنطن.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن "الحكومة وافقت بالإجماع على تعيين رون درمر في منصب سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة".
وأضاف البيان "رون من أكثر الافراد موهبة واخلاصا. لا احد يستحق اكثر من رون" تولي هذا المنصب.
ودرمر المولود في ميامي تولى في الماضي في واشنطن منصب الملحق الاقتصادي الاسرائيلي بين عامي 2005 و2008.
وثبت تعيينه في حين تستعد إسرائيل لتحريك مفاوضات السلام مع الفلسطينيين برعاية أميركية بعد توقف دام 3 سنوات.