قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن أكثر من 100 قتيل سقطوا في قصف للجيش النظامي على موكب تشييع أحد ضحايا العنف في منطقة السيدة زينب في ريف دمشق، في حين قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 214 قتيلا على الأقل سقطوا في أعمال عنف متفرقة بأنحاء البلاد.
وقالت اللجان إن قذيفة صاروخية سقطت على المشيعين ما أدى لسقوط ما يزيد عن 100 قتيل وعشرات الجرحى، موضحة أن عدد القتلى مرشح للازدياد.
من جانبها، ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان حصلت "سكاي نيوز عربية" على نسخة منه إن "المجزرة لا توصف. الأشلاء والجثث بالشوارع ولا أحد يستطيع الوصول إليها بسبب استمرار القصف على كل شيء يتحرك".
وقتل 214 شخصا على الأقل الأربعاء معظمهم من المدنيين في أعمال العنف في سوريا، بينهم 38 سقطوا في العاصمة دمشق التي تشهد منذ خمسة أيام معارك غير مسبوقة بين القوات النظامية والمعارضين المسلحين، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد أن القتلى بينهم 124 مدنيا و62 جنديا و28 مقاتلا معارضا في المعارك وأعمال القمع في جميع أنحاء سوريا، إضافة إلى مقتل وزير الدفاع داوود راجحة ونائبه آصف شوكت ومسؤول خلية الأزمة حسن توركماني في هجوم ضخم في العاصمة.