دعت فرنسا الجمعة أفراد الجيش وقوات الأمن السورية إلى الانشقاق غداة فرار طيار سوري بطائرته المقاتلة إلى الأردن.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن "هذا الفرار بالأمس (الخميس) يحملنا على دعوة أفراد الجيش وقوات الأمن السورية إلى مواصلة هذه الانشقاقات وعمليات الفرار هذه وعدم الامتثال بعد الآن لأوامر نظام دمشق الإجرامية".
وفي وقت سابق الجمعة أعلنت جماعة سورية معارضة أن أربعة من كبار ضباط الجيش انشقوا وانضموا إلى المعارضة، وفقاً لما ذكرته الأسوشيتد برس.
وعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مقره في بريطانيا، تسجيلاً مصوراً الجمعة يظهر اثنين برتبة عميد بالجيش واثنين آخرين برتبة عقيد، أعلنوا أنهم ينشقون عن الجيش.
وقال المرصد إن الانشقاقات وقعت الخميس، في اليوم ذاته الذي فرّ فيه طيار بالجيش السوري بطائرة من طراز ميغ- 21 إلى الأردن، حيث منح حق اللجوء.
وتعد حالة فرار الطيار العقيد حسن الحمادة إلى الأردن الأولى من نوعها التي تحصل في سوريا منذ بدء الاضطرابات والاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في منتصف مارس 2011.
وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع السورية إنها "تعتبر الطيار المذكور فاراً من الخدمة وخائناً لوطنه ولشرفه العسكري وستتخذ بحقه العقوبات التي تترتب على مثل هذه الأعمال بموجب الأنظمة والقوانين العسكرية المتبعة".
وكان آلاف من الجنود قد انشقوا على النظام، لكن معظمهم من المجندين من الرتب الدنيا، ليشكلوا نواة الجيش السوري الحر.
يشار إلى أن واشنطن كانت قد دعت في أوقات سابقة الأعضاء في القوات السورية المسلحة والنظام السوري إلى الانشقاق وعدم الاستمرار في مواقعهم، وفقاً لما قاله المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" جورج ليتل.
وقال ليتل تعقيباً على انشقاق الطيار السوري إن "البنتاغون" مسرورة لهذا الانشقاق، مضيفاً "نرحب كثيراً بقرار الطيار.. لقد فعل الأمر الصائب".
وأضاف قائلاً "طالما دعونا أعضاء القوات المسلحة السورية واعضاء النظام السوري إلى الانشقاق وترك مواقعهم بدلا من التواطؤ في فظائع النظام."