انضمت الولايات المتحدة الأمريكية إلى فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وكندا وإسبانيا وبلغاريا واستراليا في حملة طرد سفراء ودبلوماسيين سوريين، فيما قالت هولندا إن السفير السوري بات شخصا غير مرغوب فيه.
ونقلت "رويترز" عن مصدر حكومي ألماني قوله إن برلين ستطرد السفير السوري في أعقاب المجزرة التي وقعت في منطقة الحولة الأسبوع الماضي وراح ضحيتها أكثر من 100 قتيل.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه "تم الاتفاق على هذه الخطوة بالتنسيق مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وشركاء آخرين".
من جانبها، أفاد مصدر حكومي بلغاري إن بلاده منحت السفير السوري مهلة 48 ساعة لمغادرة أراضيها.
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال في وقت سابق "إن بشار الأسد يقتل شعبه، وعليه التخلي عن السلطة في أقرب وقت ممكن". وجاءت مطالبة الوزير الفرنسي في تصريح نشرته صحيفة لوموند الثلاثاء.
وقد أعقب تصريحات فابيوس قرار أصدره الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بطرد السفيرة السورية من باريس، في خضم استنكار دولي شديد لمذبحة الحولة.
وأضاف هولاند أن بلاده ستستضيف اجتماعا لمجموعة أصدقاء الشعب السوري في باريس في الأول من يوليو المقبل.
وكانت أستراليا قد طردت القائم بالأعمال السوري لديها الثلاثاء، وسط توقعات بأن تتخذ دول أخرى خطوات مماثلة.
وتتزامن هذه الخطوات مع لقاءات ومحادثات وصفت بالجادة، يجريها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان في دمشق مع الرئيس الأسد وكبار مسؤولي حكومته.
من جهة ثانية، قال نائب مدير مركز دمشق للدراسات الإستراتيجية طالب إبرهيم إن قرار أستراليا طرد الدبلوماسيين السوريين كان متسرعا.