انفجار ضخم يهز ساحة المرجة وسط دمشق

الثلاثاء  30 أبريل, 2013 - 12:59  بتوقیت أبوظبي 

خليل الهملو- دمشق- سكاي نيوز عربية

أفاد مراسلنا في العاصمة السورية دمشق أن عدد قتلى الانفجار الذي هز ساحة المرجة صباح الثلاثاء ارتفع إلى 22 شخصاً على الأقل، وأن عدد القتلى مرشح للازدياد نظراً لطبيعة إصابات الجرحى الذين قدر عددهم بنحو 70 جريحاً، إصابات بعضهم بليغة، مشيراً إلى أن أغلب الضحايا من المدنيين.

وأوضح أن الانفجار، الذي يعتقد أنه ناجم عن سيارة مفخخة استهدفت سيارة عسكرية، وقع قرب المدخل الأمامي لمقر القديم لوزارة الداخلية السورية في ساحة المرجة.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن "التفجير الإرهابي في منطقة المرجة بدمشق أسفر عن وقوع ضحايا وأضرار مادية".

وتم فرض طوق أمني حول منطقة الانفجار، فيما سمع دوي إطلاق رصاص في المنطقة، يعتقد أنه هدف إلى إبعاد الناس عن مكان الانفجار.

ويأتي هذا الانفجار بعد ساعات على إعلان المركز الإعلامي السوري، التابع للمعارضة السورية، أن دوي انفجار سمع في دمشق ولم يعرف مصدره حتى الآن، كما لم يعرف ما إذا تسبب بسقوط ضحايا.

كما يأتي، بعد يوم على نجاة رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي من محاولة اغتيال أسفرت عن مقتل 12 شخصاً على الأقل، وتبعه إدانات دولية، ومن بينها إدانة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمحاولة الاغتيال.

وكان وزير الإعلام السوري عمران الزعبي وصف محاولة اغتيال الحلقي بأنها تعبير واضح عن رفض البعض للحل السياسي.

وقال مراسل "سكاي نيوز عربية" إن الانفجار وقع قرب مدرسة ابن الزهر في منطقة الفيلات الغربية، واستهدف وفدا رسميا، حيث شوهدت سيارات دبلوماسية محترقة وأخرى تتبع لحراسة أمنية خاصة.

وأفاد مراسلنا أن من ضمن السيارات واحدة تتبع جهة دبلوماسية غير سورية، تضررت بشكل كبير جراء الانفجار، لكن لا توجد تفاصيل حاليا عن الشخصية التي كانت تستقلها.

الشعار: التفجير رد فعل المفلسين

وصف وزير الداخلية السوري التفجير الذي وقع في ساحة المرجة بوسط دمشق بـ"الإرهابي".

وقال الوزير اللواء محمد إبراهيم الشعار، الذي تفقد موقع التفجير، إن "التفجير الإرهابي رد فعل المفلسين على إنجازات وانتصارات قواتنا المسلحة على الإرهاب".

ولفت وزير الداخلية، في تصريح للصحفيين، إلى "أن الإرهاب يستهدف قتل المدنيين دون تمييز وتخريب وتدمير البنى التحتية بكل أشكالها"، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السورية.

وأوضح الوزير الشعار أن "المستفيدين من هذه التفجيرات هم أسياد المجموعات الإرهابية المسلحة التي يخطط لها الغرب والإسرائيليون"، وجدد التأكيد على أن "إسرائيل هي المستفيد الأول من كل ما يجري من أعمال إرهابية ضد السوريين".

من ناحية ثانية، وجهت وزارة الخارجية السورية الثلاثاء رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في أعقاب التفجيرين اللذين وقعا في منطقتي المزة والمرجة بدمشق يومي الاثنين والثلاثاء.

براميل متفجرة قرب سد الفرات

من ناحية ثانية، قالت مصادر محلية في محافظة الرقة شمال شرقي سوريا إن طائرات ألقت براميل متفجرة في مدينة الطبقة.

وقالت المصادر لـ"سكاي نيوز عربية" في مدينة الطبقة إن "طائرات ألقت براميل متفجرة على نحو 100 متر عن سد الفرات".

وأضافت المصادر "إن سقوط البراميل المتفجرة قرب جسم السد يهدد بكارثة على المنطقة وعلى كل المدن السورية والعراقية التي تقع على نهر الفرات، باعتبار أن هذه السد يحجز خلفه مياه بحيرة الأسد التي تبلغ مساحتها نحو 80 كيلومتراً مربعاً، الأمر الذي يهدد بغمر كل تلك المناطق في حال تعرض السد للانهيار".

وناشدت المصادر "جميع القوى العربية والدولية للضغط على السلطات السورية لمنعها من استهداف سد الفرات"

blog comments powered by Disqus