قال موفد "سكاي نيوز عربية" إلى الحدود السورية التركية إن أنقرة بدأت نقل جميع مخيمات اللاجئين السوريين وترحيلهم إلى مخيم كبير في منطقة كِلِّس.
ونقل الموفد عن مصادر معارضة تدمير عدد من الدبابات التابعة لجيش النظام السوري في منطقة حما على يد جنود بالجيش السوري الحر.
ورصدت كاميرا "سكاي نيوز عربية" قريتي عين البيضا وخربة الجوز وهما خاويتين بعدما هرب أهلهما إلى تركيا، أو اختبأوا في الجبال.
وصلت فجر الجمعة قافلة أوروبية مؤلفة من تسع شاحنات تحمل مساعدات غذائية وطبية ومواد أساسية للاجئين السوريين.
ومن جانبها، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية استمرار قصف القوات النظامية أحياء بمدينة حمص صباح الجمعة بقذائف المدفعية والهاون، يتركز على باب الدريب وباب هود وبستان الديوان والصفصافة والورشة.
وأفادت الهيئة أن طائرات مروحية تحلق على ارتفاعات منخفضة بمعظم أرجاء المدينة.
وأوضحت على موقعها على الإنترنت أن منطقة خان شيخون بمدينة إدلب تتعرض لقصف عشوائي من الآليات الثقيلة والمدرعات.
وكانت لجان التنسيق المحلية أكدت أن 90 شخصا على الأقل قتلوا ومئات أصيبوا الخميس برصاص قوات الأمن السوري.
ومن ناحية أخرى، أسقط تجمع الضباط الأحرار مروحيتين تابعتين للجيش النظامي السوري فوق مطار منغ على بعد 15 كيلومترا شمالي مدينة إعزاز بعد اشتباكات مع قوات نظامية، طبقا لضباط منشقين.
وإعزاز هي كبرى مدن ريف حلب، ويبلغ عدد سكانها حوالى 75 ألف نسمة، وتبعد حوالى 65 كيلومترا شمال حلب.
وقال قائد عمليات التجمع العميد المنشق حسام الدين العواك، لـ"سكاي نيوز عربية" إن تجمع الضباط الأحرار استلم أخيرا أسلحة نوعية من جهة لم يحددها، مشيرا إلى أن تلك الأسلحة استخدمت لإسقاط مروحيتين من طراز (مي 8) الناقلة للجند.
ورفض العواك أن يحدد أنواع تلك الأسلحة لـ"أسباب أمنية".
وتكتسب إعزاز أهمية استراتيجية بسبب قربها من الحدود التركية وعبور الجرحى المدنيين والمنشقين منها إلى هذا البلد المجاور.
من جانبه، أكد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد نبأ إسقاط المروحيتين العسكريتين في ريف إدلب، كما ذكر أن الجيش الحر استولى على أسلحة وصفها بالنوعية من الجيش النظامي.
ولفت العواك إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم إسقاط هذه النوعية من المروحيات، متوعدا بـ"مفاجأة النظام بالمزيد من العمليات النوعية"، لا سيما في دمشق.