على الرغم من أن شركات اتصالات ومتاجر في المنطقة العربية أعلنت أنها ستوفر هاتف "إتش تي سي" One في نهاية شهر أبريل الماضي، إلا أن مستخدمين لا زالوا يشتكون من عدم وصول الهاتف رسميا إلى متاجر المنطقة إلى الآن.
أحمد محمود، المقيم في العاصمة الإماراتية أبوظبي قال لموقع "سكاي نيوز عربية" إنه حجز الهاتف من أحد متاجر التجزئة في 9 مايو الحالي على أن يحصل عليه بعد يومين وتحديدا في الثاني عشر من الشهر ذاته.
إلا أن محمود لم يحصل على الجهاز في ذلك اليوم، وطال به الانتظار ليمتد إلى لحظة كتابة هذه السطور، أي أكثر من أسبوعين، دون أن يكون لدى القائمين على المتجر إجابة عن سبب التأخير.
وقد دفع تأخر الهاتف بعض المستخدمين إلى طلبه من مواقع إلكترونية تحصل عليه من بريطانيا وأميركا مقابل زيادة في السعر.
عمر الأنصاري، المقيم في دبي، قال إنه طلب هاتف HTC One من متجر إلكتروني بعد أن "قطع الأمل من الحصول عليه في أي متجر محلي"، ودفع الأنصاري 890 دولارا لقاء الحصول على نسخة توفر دعما جزئيا للعربية، علما أن السعر المقترح له في المنطقة 730 دولارا.
وقد توجهت سكاي نيوز عربية بالسؤال إلى مكتب "إتش تي سي" في الإمارات للتعرف على أسباب التأخير، والتاريخ الفعلي الذي سيتوافر به الهاتف في أسواق الشرق الأوسط، ولم يصلنا رد حتى لحظة كتابة هذه السطور.
وكان وصول الهاتف إلى الأسواق الأميركية والأوروبية بدأ "متعثرا" بسبب نقص في المكونات الداخلية للهاتف وفقا لما ذكرت تقارير إعلامية.
وأكد وقتها المدير الأعلى للتسويق لدى الشركة، بنيامين في تصريحات لفرانس برس أن شركته " ستبذل قصارى جهدها مع مصنعي المكونات الداخلية للهاتف ومع الموزعين لتسريع توفير الهاتف في الأسواق."
وكانت "إتش تي سي" كشفت عن هاتفها الذكي "One" في فبراير الماضي وقد رأى الرئيس التنفيذي للشركة فيه "طفرة تقنية" مؤكدا أنه سيشكل تحديا للهواتف الذكية التي تسيطر على الحصة الأكبر عالميا وعى رأسها أجهزة "غالاكسي إس" وهواتف آيفون 5.
يذكر أن حصة سامسونغ في سوق الهواتف الذكية بلغت 76 بالمائة مقابل 29.2 بالمائة لهواتف آيفون، في حين تراجعت "إتش تي سي" من قائمة الشركات الخمس الأولى عالميا في الربع الرابع من 2012 وفقا لمؤسسة IDC للأبحاث.