وسعت الولايات المتحدة قائمتها للشركات المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الصينية، مضيفة نحو عشرين شركة جديدة، بينها شركات بارزة مثل "علي بابا" و"بايدو" وشركة صناعة السيارات "BYD".