أفاد مراسلنا في دمشق أن 7 أشخاص قضوا واصيب 5 اخرون مساء السبت في انفجار في حي ركن الدين بشمال العاصمة.
وتحدث التلفزيون الرسمي عن وقوع "اعتداء ارهابي" بواسطة سيارة مفخخة انفجرت قرب "اوتوستراد ركن الدين" في دمشق.
منن جانب آخر، فرّ سكان قرى في ريف حماة وسط سوريا، والتي تتميز بغالبيتها العلوية، من منازلهم بعد أن سيطر مقاتلو المعارضة المسلحة عليها عقب اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية أدت إلى انسحابهم منها.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان تلقى موقع سكاي نيوز عربية نسخة منه أن "مقاتلون من كتائب مقاتلة سيطرت بشكل كامل، ليل الجمعة، على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل الواقعة في ريف حماة الشرقي ويقطنها مواطنون من الطائفة العلوية.
ووفقا للمرصد فإن المنطقة شهدت اشتباكات عنيفة مستمرة لأسابيع متواصلة بين القوات الحكومية والكتائب المعارضة أسفرت عن انسحاب الجيش السوري ونزوح أغلب سكانها.
المعارضة تردم مقام ديني في الرقة
من جهة أخرى، هدم مقاتلون مسلحون مقاما دينيا في قرية عين عروس بمدينة الرقة، أولى المدن التي تسيطر عليها المعارضة بشكل كامل منذ بداية الاحتجاجات في سوريا منتصف مارس 2011، ما أثار الاستياء لدى سكان المدينة.
وقال وسيم، أحد سكان مدينة الرقة، لموقع سكاي نيوز عربية "فجر مقاتلو لواء دولة الشام العراق الإسلامية مقام النبي إبراهيم الخليل في قرية عين العروس ما سوا حجره ترابا على الأرض بعد تفجيره.. لقد اعتبروه بدعة ودمروه".
وأبدى وسيم استغرابه من تفجير المقام الذي يعرف بكونه مقاما سياحيا لسكان المنطقة أكثر من كونه مقصدا دينيا بسبب وقوعه بالقرب من نبع ماء ونهر البليخ الذي جفّ مؤخرا ما جعل الناس يعتزلون المكان.
يذكر أن عين العروس قرية سورية تقع جنوبي مدينة تل أبيض، التي تقع شمالي مدينة الرقة، وكانت تشتهر بالمقام الذي تتعلق قصته بالنبي إبراهيم الخليل وزوجته سارة أثناء مرورهما من هناك.
حصار لدير الزور وقصف على مناطق عدة
وفي مدينة ديرالزور شرقي البلاد دارت اشتباكات عنيفة بأسلحة خفيفة ومتوسطة عند سور مطار دير الزور العسكري تحت اسم عملية "شمس الفرات" التي أطلقها الجيش الحر، وفق مصادرنا الخاصة.
وقال الناطق الرسمي للجبهة الشرقية في هيئة الأركان، أبو عمر ليلى، لموقعنا "قامت القوات الحكومية بالرد على الهجوم بقصف محيط المطار وقرية المريعية بالمدفعية الثقيلة والدبابات".
وأكد أبو عمر أن مدينة ديرالزور تعاني من وضع إنساني متردي نتيجة القصف على مدار الساعة، والحصار الخانق على المداخل ما يمنع دخول المساعدات إليها.
وفي ريف العاصمة، واصلت القوات الحكومية عملياتها العسكرية حيث "تتعرض مناطق في بلدتي عدرا ومعضمية الشام لقصف عنيف بالمدفعية من قبل الجيش السوري ما أدى لسقوط عدد من الجرحى.
واشتعلت حرائق في الأراضي الزراعية في مزارع بلدة المقيلبية التابعة لمدينة الكسوة نتيجة قصف القوات الحكومية عليها بالمدفعية الثقيلة.
من جهة ثانية، نقل الإعلام الرسمي السوري عن مصدر عسكري "أن وحدة من جيشنا الباسل دمرت اليوم (السبت) عددا من معامل تصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات فى المنطقة الصناعية في يبرود بمن فيها من إرهابيين معظمهم من جنسيات أجنبية".
اختطاف والد فيصل المقداد بدرعا
إلى ذلك، اختطف، السبت، والد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في مسقط رأسه بقرية "غصم" بريف درعا جنوبي البلاد.
وقال سكان من القرية إن مسلحين اختطفوا ماجود المقداد واقتادوه إلى جهة مجهولة.
ولم يعرف ما إن كان الخاطفون محسوبون على نظام الرئيس السوري للضغط على المسؤولين أو من جهات معارضة لمبادلته بأسرى من نساء المنطقة وفق ما قال الأهالي.
يذكر أن العديد من المسؤولين السوريين، الذين هم على رأس عملهم حتى الآن، هم من محافظة درعا مهد الاحتجاجت السورية، ومنهم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، ونائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.