أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يجري البابا فرانسيس، زيارة من ثلاثة أيام إلى ميانمار، ووصل إلى البلاد، يوم الاثنين، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

وتأتي زيارة البابا في فترة تتسم بالحساسية في بلد يشكل البوذيون غالبية سكانه واتهم مؤخرا "بتطهير إثني" ضد الروهينغا المسلمين الذين يعيشون في غرب البلاد.

وحل البابا بعيد الساعة السابعة بتوقيت غرينتش، إلى مطار رانغون، العاصمة الاقتصادية لميانمار، في أول زيارة لحبر أعظم الى هذا البلد.

وكان أكبر أسقف كاثوليكي في ميانمار، قد دعا البابا فرنسيس، في وقت سابق، إلى تجنب استخدام تعبير "الروهينغا" خلال زيارته ميانمار، ومن المتوقع أن يثير خلالها الأزمة الإنسانية التي تواجهها الأقلية المسلمة بعد حملة عسكرية في أغسطس.

والبابا فرنسيس أول بابا يزور ميانمار حيث سيلتقي مع زعيمة البلاد أونغ سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، كما سيجتمع مع كبار القادة العسكريين والرهبان البوذيين.

وخلال الفترة الماضية، استخدم البابا فرنسيس كلمة "الروهينغا" عندما تحدث عن معاناتهم. لكن سو كي طالبت زعماء العالم بعدم استخدام هذا التعبير الذي ترى أنه مؤجج للمشاعر.

ومن المرتقب أن يتوجه البابا إلى بنغلادش المجاورة التي تقطنها غالبية مسلمة، وفر إليها ما يزيد على 60 ألفا من الروهينغا المسلمين.