اتهمت الخارجية الإيرانية في بيان، الجمعة، فرنسا بما قالت إنه "سياسة منحازة" في الشرق الأوسط، بسبب موقف باريس الرافض لبرنامج إيران الصاروخي الباليستي الذي يمثل تهديدا لاستقرار المنطقة.

وقال البيان إن سياسة باريس تؤدي إلى تفاقم الأزمات في الشرق الأوسط، وذلك ردا على انتقادات فرنسية موجهة لطهران.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان صرح الخميس من السعودية أن فرنسا قلقة من "نزعة الهيمنة" الإيرانية في الشرق الأوسط، مشيرا خصوصا إلى برنامج طهران للصواريخ البالستية.

وتسعى فرنسا لحوار "صارم" مع إيران بشأن برنامجها للصواريخ البالستية، ومفاوضات محتملة بشأن القضية، بعيدا عن الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العظمى.

واقترحت باريس إمكان بحث عقوبات جديدة للاتحاد الأوروبي ضد إيران، بسبب اختباراتها الصاروخية، وهو ما رفضته على ما يبدو مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد فيدريكا موغيريني الثلاثاء.

ورفضت إيران الأحد الماضي دعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،  لإجراء محادثات بشأن برنامجها الصاروخي قائلا إن غرضه دفاعي خالص، ولا علاقة له بأنشطتها المتعلقة بالطاقة النووية.

ويدعو القرار 2231، المنصوص فيه على الاتفاق النووي، إيران إلى عدم الاضطلاع بالأنشطة المتعلقة بالصواريخ القادرة على حمل قنابل نووية، بما في ذلك عمليات الإطلاق التي تستخدم تكنولوجيا من هذا القبيل. ولم يصل القرار إلى حد حظر هذا النشاط صراحة.