أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أمرت محكمة تركية، الخميس، بإبقاء رئيس منظمة العفو في تركيا موقوفا بتهمة الانتماء إلى حركة المعارض فتح الله غولن، الذي تحمله أنقرة مسؤولية الانقلاب الفاشل العام الماضي، وفق ما أفادت المنظمة.

ومثل تانر كيليش أمام محكمة أزمير غربي البلاد، غداة محاكمة أولى في إسطنبول في إطار اتهامه مع عشرة ناشطين حقوقيين آخرين بممارسة أنشطة "إرهابية".

وكتب أندرو غاردنر، الباحث في منظمة العفو في تركيا على تويتر، إن محكمة أزمير قررت إبقاء كيليش موقوفا "في ازدراء لكل عدالة وكل منطق".

كذلك، قررت المحكمة دمج هذه القضية مع تلك التي بدأت النظر فيها الأربعاء في إسطنبول، ويتوقع أن تعقد جلستها المقبلة في 22 نوفمبر، وفق غاردنر.

واعتقل كيليش في يونيو بتهمة الانتماء إلى "منظمة إرهابية مسلحة"، لكنه رفض الخميس هذه التهمة، وأكد أنه يحاكم لممارسته "أنشطة باسم منظمة العفو"، بحسب ما أفادت المنظمة على تويتر.

ومثل كيليش أمام المحكمة الأربعاء، إلى جانب أديل إيزر مديرة مكتب منظمة العفو في تركيا، ومواطنين ألماني وسويدي.

وأفرج عن ثمانية من المتهمين العشرة الذي اعتقلوا في يوليو بشكل مشروط ليلة الخميس، من بينهم الألماني والسويدي.