ذكرت صحيفة واشنطن بوست، الخميس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم إعلان أنه "لن يصدق" على اتفاق إيران النووي الأسبوع المقبل وسيقول إنه ليس في صالح الولايات المتحدة وسيحيل الملف للكونغرس للتعامل معه.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة على استراتيجية البيت الأبيض إن قرار الرئيس سيكون أول خطوة في عملية قد تؤدي إلى تقويض الاتفاق الموقع في 2015.

وكانت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي قد ذكرت في وقت سابق أنه "إذا كان للاتفاق النووي الإيراني معنى، فإن الأطراف (الموقعة) يجب أن يكون لديها فهم مشترك لبنوده".

ويأتي هذا البيان قبل أيام من موعد إبلاغ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الكونغرس ما إذا كانت إيران تلتزم تطبيق الاتفاق بشكل جيد.

وأضافت هايلي "قال مسؤولون ايرانيون انهم سيرفضون عمليات تفتيش مواقع عسكرية، في حين أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أنه لن يكون هناك تفريق بين المواقع العسكرية وغير العسكرية".

وتابعت  السفيرة الاميركية "يبدو أن بعض الدول تحاول أن تجنب إيران المزيد من المراقبة"، مضيفة أنه "دون عمليات المراقبة يصبح الاتفاق مع إيران وعدا فارغا".

وكثفت الولايات المتحدة في الآونة الاخيرة هجماتها ضد الاتفاق الذي كان ترامب وعد أثناء حملته الانتخابية ب "تمزيقه".