أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أثار تخلي مساعدة الرئيس الإيراني لعيا جنيدي، عن ثيابها التقليدية -غطاء الرأس العادي والأزياء الخاص بها- وارتداء الشادور الأسود بدلا منها، انتقادات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

والتغيير في لباس جنيدي، التي مضى على تعيينها في هذا المنصب 14 يوما فقط، أثار الكثير من علامات الاستفهام، لا سيما في صفوف النساء الإيرانيات، داخل البلاد وخارجها.

وجاء في أمر رئاسي إيراني وقعه الرئيس حسن روحاني قبل نحو 3 أسابيع: "نظرا إلى التزام وخبرات السيدة، يتم تعيين الدكتورة لعيا جنيدي كمساعدة رئيس الجمهورية في الشؤون الحقوقية".

وقالت جنيدي، إن الرئيس حسن روحاني طلب منها شخصيا ارتداء ملابس أكثر تحفظا، وهو ما جعل البعض يشكك في وعد حملة الرجل الانتخابية بمشاركة المزيد من النساء في الحكومة.

وبدأ الجدل عندما نشر موقع حكومي على شبكة الإنترنت صورة لجنيدي، الحاصلة على شهادة الدكتوراة في القانون المقارن والتحكيم التجاري الدولي من جامعة هارفارد، مرتدية الشادور الأسود الطويل، الذي يظهر وجهها فقط.

وضجت وسائل الإعلام الاجتماعية بالتصريحات التي لقبتها بـ"شادوري".