أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يدلى الناخبون الأنغوليون غدا الأربعاء بأصواتهم في الانتخابات، التي ستشهد تنازل الرئيس خوسيه إدواردو دوس سانتوس، بعد أربعة عقود قضاها في السلطة.

ورغم تنازله، إلا أن دوس سانتوس أرسى الأساس لخليفته الذي اختاره في هذا البلد الغني بالنفط، حيث لا يتوقع أن يقضي على الفساد أو انتهاكات حقوق الإنسان في القريب العاجل.

وسيخلف وزير الدفاع جواو لورينكو، مرشح حزب الحركة الشعبية لتحرير أنغولا الحاكم، دوس سانتوس الذى يتوقع أن يظل زعيما للحزب. وتعهد لورينكو، الذي يرجع ارتباطه بدوس سانتوس إلى الحرب ضد الحكم الاستعماري البرتغالي، بمكافحة الكسب غير المشروع حال انتخابه.

الحزب الحاكم هو المرشح الأبرز في الانتخابات بعد فوزه عام 2012 بنسبة 72 في المائة من الأصوات وسط ادعاءات بوقوع عمليات تزوير.

ويشكل حزب يونيتا، القوة المتمردة السابقة التي خاضت مواجهات مع حزب الحركة الشعبية لتحرير أنغولا في حرب أهلية طويلة، حزب المعارضة الرئيسي في البلاد.