نزل المعارضون للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مجددا إلى الشارع في كاراكاس، بعد مرور نحو شهرين على انطلاق تظاهرات المعارضة التي قتل خلالها نحو 63 شخصا.

وتجمع المتظاهرون في حي أل فالي الشعبي في العاصمة، وكرروا مطالبهم بالدعوة إلى انتخابات عامة، واستقالة الرئيس مادورو الذي تنتهي ولايته في كانون الثاني/يناير 2019.

وقال النائب المعارض ميغيل بيزارو لفرانس برس إن هذه "المرحلة الجديدة" من حركة الاحتجاج ضد الرئيس الفنزويلي تعمل على تعبئة الأحياء الشعبية في المدينة.

وكانت جرت تظاهرة حاشدة في العشرين من نيسان/أبريل في حي أل فالي أدت إلى مواجهات مع قوات الأمن وسقوط 11 قتيلا وتعرض عشرات المحلات للتخريب والسرقة.

واندلعت مواجهات الجمعة بين عشرات المتظاهرين وقوات الأمن في حي لا فيغا الشعبي.

وقالت سيدة مسنة شاركت في التظاهرة "لقد توفيت حفيدتي بسبب سوء التغذية ونقص الأدوية. إن الشعب جائع والعنف يحصل لان ليس لدى الناس ما يقتاتون منه".