أبوظبي - سكاي نيوز عربية

نقلت إدارة الرئيس دونالد ترامب موظفة رفيعة بوزارة الخارجية الأميركية من موقعها إلى موقع آخر في الوزارة، فيما اعتبره مراقبون وعاملون بالوزارة إبعادا لها للشك في ولائها لسياسات الإدارة السابقة للرئيس السابق باراك أوباما.

وحسب موقع "بوليتيكو" كانت سحر نوروزاده، وهي أميركية من أصول إيرانية، ألحقت بمكتب تخطيط السياسات التابع لوزير الخارجية، حيث تعمل على ما يخص إيران ودول الخليج، ولم تكمل مدتها وتم نقلها إلى مكتب إيران في الخارجية.

ولعبت سحر نوروزاده الدور الأكبر في صياغة الاتفاق بين إيران والقوى الكبرى بقيادة الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي.

إلا أن علاقاتها بجماعة ضغط معروفة في العاصمة الأميركية، هي "المجلس الوطني الأميركي الإيراني"، والشكوك في ولائها التام لسياسات إدارة أوباما جعلت الإدارة الجديدة تنقلها من موقعها الرفيع إلى مكتب الشؤون الإيرانية في الوزارة.

ورغم أن الإدارة الأميركية تعمل بطريقة تعيين سياسيين في المناصب العليا فقط في كل وزارة، على أن يستمر الموظفون الدائمون في إدارة شؤون مؤسسات السلطة، إلا أن إدارة ترامب تتشكك في كثير من هؤلاء الموظفين الكبار في بعض الإدارات لاستمرارهم على نهج إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، التي تريد إدارة ترامب تغييره.

وربما كانت سحر نوروزاده ثاني موظف كبير في الوزارة ينقل من مكانه لهذا السبب.