ذكرت صحيفة ألمانية، الأحد، أن الصحفي دينيز يوغيل الألماني-التركي الذي اعتقل الأسبوع الماضي في تركيا يعتبر أن حبسه انفراديا في تركيا "أقرب ما يكون لنوع من التعذيب".

وهز اعتقال يوغيل العلاقات بين أنقرة وبرلين. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن يوغيل الذي يحمل جنسية ألمانية تركية مزدوجة "عميل ألماني" وعضو في جماعة كردية مسلحة متطرفة.

وقال مصدر في وزارة الخارجية الألمانية لرويترز إن وصف يوغيل بأنه "عميل" أمر "سخيف".

واعتقل الصحفي يوم الاثنين بتهم الترويج لدعاية مؤيدة لجماعة إرهابية والتحريض على العنف، ويواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى عشر سنوات ونصف السنة إذا أدين. وطالبت ألمانيا بالإفراج الفوري عنه.

وقال يوغيل في الرسالة "هنا في السجن في سيليفري أنا في زنزانة انفرادية. هذا شاق جدا. أعامل بطريقة جيدة لكن البقاء وحيدا أقرب ما يكون لنوع من التعذيب."

وأضاف أن حراس السجن لم يسمحوا له بكتابة الخطاب بنفسه وتفقدوا يديه للتأكد من عدم كتابته أي رسائل سرية عليها.