أبوظبي - سكاي نيوز عربية

انتقدت منظمة هيومان رايتس ووتش، حكومة مالي قائلة إنها فشلت في حماية المدنيين في مناطقها الشمالية والوسطى من المتشددين الذين قتلوا عشرات الأشخاص، العام الماضي، ويضغطون على العائلات للتخلي عن أطفالهم من أجل ما يعتبرونه "جهادا".

وأشار تقرير جديد للمنظمة، يوم الأربعاء، إلى احتلال المسلحين لعدد من القرى ومهاجمتهم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فضلا عن محاولتهم فرض تفسير متشدد للشريعة يحظر الاحتفالات بما في ذلك احتفالات الزواج والتعميد.

وشجبت المنظمة، زيادة مستويات قطع الطرق، وهي ظاهرة يقول ضحاياها إنها تفاقمت بسبب بطء تطبيق اتفاق سلام تم التوصل إليه في 2015.

من ناحيته، رفض وزير الأمن ساليف تراوري، الرد على تفاصيل التقرير، لكنه قال إنه على دراية جيدة بالتحديات الأمنية في مالي وفي أنحاء منطقة الساحل.

ومن المرتقب، أن يتلقى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إيجازا عن مالي، يوم الأربعاء، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس.