أبوظبي - سكاي نيوز عربية

وصل نحو 300 من أفراد مشاة البحرية الأميركية إلى النرويج ن في عملية نشر تستمر ستة أشهر مما أثار حفيظة روسيا جارة النرويج في القطب الشمالي. وهذه هي المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي يُسمح فيها لقوات أجنبية بالتمركز هناك.

وقلل مسؤولون من شأن أي صلة بين العملية ومخاوف حلف شمال الأطلسي بشأن روسيا لكن النشر يتزامن مع إرسال الولايات المتحدة بضعة آلاف جندي إلى بولندا لدعم حلفائها في شرق أوروبا الذين يساورهم القلق من نزوع موسكو إلى بسط هيمنتها وتأكيد ذاتها.

ومن المقرر أن تبقى القوات الأميركية في النرويج لمدة عام على أن تحل محل الدفعة الحالية دفعة أخرى بعد اكتمال مدتها التي تستمر ستة أشهر.

وقال متحدث باسم الحرس الداخلي النرويجي الذي يستضيف مشاة البحرية الأميركية في قاعدة فارنيس العسكرية على بعد نحو 1500 كيلومتر من الحدود الروسية إن القوات الأميركية ستتعرف على حرب الشتاء.

وأشار رونه هارشتاد المتحدث باسم الحرس الداخلي إلى أنهم "سيتلقون خلال الأسابيع الأربعة الأولى التدريب الشتوي الأساسي وسيتعلمون كيفية التأقلم مع الزلاجات والبقاء في البيئة القطبية. الأمر لا علاقة له بروسيا أو بالوضع الحالي."

وأضاف أن أفراد مشاة البحرية الأميركية سيشاركون في مارس في مناورات (فايكينغ المشتركة) التي تشمل أيضا قوات بريطانية.

كما لفتت متحدثة باسم وزارة الدفاع النرويجية إن وصول مشاة البحرية الأميركية لا علاقة له بالمخاوف بشأن روسيا.

بيد أن وزيرة الدفاع النرويجية إينه إريكسن سوريدي أكدت في مقابلة مع رويترز عام 2014 أن ضم روسيا للقرم أظهر أنها تمتلك القدرة وستستخدم الوسائل العسكرية لتحقيق أهداف سياسية.