أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلادمير بوتن، يبحث قرارا بشأن العقوبات الأميركية الجديدة، مشيرا إلى أن هذه العقوبات ستدمر العلاقات الدبلوماسية الروسية الأميركية، مشيرا إلى أنها تدل على عدائية السياسة الخارجية الأميركية.

وأضاف بيان للكرملين أن قرار فرض العقوبات يفتقر إلى الشرعية خاصة وأن الرئيس أوباما سيغادر منصبه بعد ثلاثة أسابيع، مضيفا أن من غير المؤكد أن يوافق عليها الرئيس المنتخب دونالد ترامب، عند استلامه الرئاسة.

واتهم الكرملين واشنطن بأنها تريد أن "تدمر نهائيا" العلاقات مع موسكو، ووعد باتخاذ خطوات انتقامية "مناسبة" ردا على العقوبات الأميركية على روسيا والتي اعتبرت الأخيرة ان "لا اساس لها".

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بحسب ما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي الروسية "نرفض بشكل قاطع التأكيدات والاتهامات التي لا أساس لها ضد الجانب الروسي".

من جانبه، اعتبر الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الخميس أن الوقت حان للمضي قدما "نحو أشياء أخرى أكثر أهمية" بعد إعلان إدارة الرئيس باراك أوباما عن عقوبات ضد روسيا بسبب التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقال ترامب في بيان مقتضب ردا على قضية القرصنة الروسية إنه من أجل "مصلحة بلادنا وشعبنا الكبير، سألتقي الاسبوع المقبل المسؤولين عن الاستخبارات لكي يتم  إطلاعي" على تفاصيل القضية. 

وقد أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، سلسلة عقوبات ضد روسيا، على خلفية اختراق البيانات الأميركية خلال الانتخابات الرئاسية.

وشملت العقوبات الأميركية، استبعاد خمسة وثلاثين دبلوماسيا روسيا، تم إمهالهم اثنتين وسبعين ساعة لمغادرة البلاد.

كما قررت واشنطن إغلاق مجمعين روسيين في ميرلاند ونيويورك، قالت إنهما استخدما في أنشطة استخباراتية.

وفرضت الخزانة الأميركية عقوبات على شخصيات روسية قالت إنهم عرقلوا الانتخابات الأميركية.

والإجراءات المتخذة في الأيام الأخيرة لرئاسة أوباما تؤشر لمستوى جديد من تدني العلاقات الأمريكية الروسية التي تدهورت بسبب سلسلة من الخلافات بشأن أوكرانيا وسوريا.

وقال أوباما في بيان "تأتي هذه الإجراءات عقب تحذيرات سرية وعلنية متكررة وجهناها للحكومة الروسية وهي رد ضروري وملائم على مساعي الإضرار بالمصالح الأمريكية في انتهاك للأعراف الدولية الراسخة."