أبوظبي - سكاي نيوز عربية

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها، الأحد، بتأخير كبير عن موعدها المحدد، في كوت ديفوار، حيث دعي أكثر من 6,2 ملايين ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم لتجديد الجمعية الوطنية، كما ذكرت وكالة "فرانس برس".

ويفترض أن يختار الناخبون 255 نائبا لولاية مدتها خمس سنوات في هذا الاقتراع، الذي تأمل الغالبية الرئاسية في الحصول على أغلبية مطلقة فيه، رغم وجود عدد كبير من المرشحين المعارضين والمنشقين.

وقال فوسيني دياباتي التاجر، الذي يبلغ من العمر 25 عاما، في حي إدغامي في العاصمة أبيدجان: "صوت من أجل التغيير ومن أجل تنمية منطقتي".

وأضاف "أريد أن أرى في المجلس نائبا قريبا من الشعب لأنني لا أعرف اسم ممثل منطقتي المنتهية ولايته".

وهذا الاقتراع هو الثالث للجمهورية الثالثة لكوت ديفوار بعد تبني دستور جديد في أكتوبر.

ولن تعلن النتائج النهائية قبل الأربعاء، لكن نتائج مؤقتة يمكن أن تصدر "اعتبارا من مساء الأحد" كما قال عضو في اللجنة الانتخابية المستقلة.

وكانت الحملة الانتخابية، التي استمرت أسبوعا، جرت بهدوء، وانتهت الجمعة. لكن حوادث عدة وقعت في الأشهر الأخيرة، بينها هجمات على مراكز للشرطة والدرك، لذلك تم نشر ثلاثين ألف عنصر من قوات الأمن، من أجل الاقتراع.