أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تأهب موكب يحمل رماد الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو لمغادرة هافانا، الأربعاء، في طريقه إلى مدينة سانتياغو دي كوبا، التي انطلقت منها الثورة الكوبية وحيث أعلن كاسترو "النصر" عام 1959.

وكان كاسترو توفي يوم الجمعة عن 90 عاما وأعلنت كوبا الحداد لمدة تسعة أيام.

وحكم كاسترو الملقب بـ"القائد" كوبا 50 عاما حتى 2008، وأسس دولة شيوعية على بعد أميال قليلة من الولايات المتحدة.

وأُحرق جثمان كاسترو، السبت. وسيقطع الموكب الجنائزي الذي يحمل رماده الرحلة التي يبلغ طولها 900 كيلومتر عبر كوبا شرقا إلى سانتياغو في ثلاثة أيام، سالكا نفس الطريق الذي سلكه زملاؤه الثوريون الملتحون في مسيرتهم الظافرة إلى هافانا في 1959 .

وسيدفن الرماد صباح الأحد.

في وداع "فيدل"
8+
1 / 12
صفوف طويلة من الكوبيين الذين حرصوا على الحضور لإيداء احترامهم لذكرى الزعيم الراحل
2 / 12
وافدون من كل الأعمار
3 / 12
بكاء على ماض لن يعود.. بحلوه ومره
4 / 12
عشرات الآلاف تحدوا الشمس من أجل الزعيم الراحل
5 / 12
كثير من الكوبيين لا يتصورون بلادهم من دون كاسترو الذي حكم نحو نصف قرن
6 / 12
حزن في العين وعلم في اليد
7 / 12
أوسمة عدة نالها الزعيم الراحل خلال ما يقرب من 50 عاما بالسلطة
8 / 12
داخل مقر أعد لاستضافة الزائرين بساحة الثورة بقلب العاصمة هافانا
9 / 12
وكثيرون أجهشوا بالبكاء عند زيارة المكان
10 / 12
كبار السن لن ينسوا ما كان يمثل كاسترو
11 / 12
هكذا غرقت كوبا غرقت في حداد حزين
12 / 12
صورة ستظل باقية في قلوب كثيرين

وخيم صمت على شوارع هافانا الصاخبة عادة منذ بدء فترة الحداد. وحظر المسؤولون الموسيقى الحية وقاموا بتعليق موسم البيسبول للمحترفين ومبيعات الخمور.

واصطف الكوبيون في شتى أنحاء كوبا للتوقيع في دفاتر عزاء.

ومن المتوقع أن يصطف عشرات الآلاف من الكوبيين على طول طريق الموكب الذي يحمل رماد كاسترو في طريقه إلى سانتياغو دي كوبا، التي أطلق منها لأول مرة حركته الثورية عام 1953 بهجوم على ثكنات مونكادا بعهد الديكتاتور فولغنسيو باتيستا.

وفيما بعد قام "الثوار" بعزل الديكتاتور المدعوم من الولايات المتحدة، ونزلوا من جبال سيرا مايسترا إلى سانتياغو قبل القيام بمسيرتهم صوب الغرب نحو العاصمة.