أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قتل 86 من مسلمي الروهينغا، و 17 من قوات الأمن البورمية في أحدث أعمال قتال بين الجيش والجماعة الإسلامية في البلاد، حسبما نقلت رويترز عن الجيش الثلاثاء.

وكان دبلوماسيون ومراقبون قد أبقوا على الأمل في أن ينهي الجيش بسرعة "عمليته التطهيرية" في ولاية راخين بشمال البلاد، لكن أحدث موجة  من أعمال القتل أثارت شكوكا حيال هذا الاحتمال.
              
وتشكل أعمال العنف في راخين الموجة الأعنف منذ مقتل مئات في اشتباكات طائفية في راخين في 2012.
              
وتسبب القتال في تصاعد التوتر بين الإدارة المدنية للزعيمة أونج سان سو كي المدنية التي تشكلت قبل ستة أشهر والجيش الذي حكم البلاد لعقود ويحتفظ بصلاحيات واسعة من بينها السيطرة على الوزارات المسؤلة عن الأمن.
              
وذكرت صحيفة (ترو نيوز انفورميشن تيم) التابعة للجيش أن سلسلة من الهجمات والمناوشات خلال الأيام الستة حتى يوم الاثنين الماضي أدت إلى مقتل "69 مهاجما استخدموا العنف والقبض على 234."
              
وأضافت أن عشرة من الشرطة وسبعة من جنود الجيش قتلوا أيضا في الاشتباكات.
              
ووفقا لتقديرات لرويترز إستنادا إلى تقارير لوسائل الاعلام المملوكة للدولة، فإن هذا الاعلان يرفع العدد الإجمالي للقتلى في صفوف من يشتبه بأنهم مهاجمون من مسلمي الروهينجا إلى 102 منذ التاسع من أكتوبر في حين قتل 32 من قوات الأمن.
              
والمسلمون الروهينجا في ميانمار وعددهم 1.1 مليون يشكلون الغالبية في شمال راخين لكنهم محرومون من جنسية البلاد ويعتبرهم كثيرون من البوذيين مهاجرين غير شرعيين من بنجلادش المجاورة. وهم يواجهون قيودا شديدة على السفر.