أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حاولت ميلانيا ترامب، الخميس في بنسلفانيا، في أول تجمع انتخابي تشارك فيه من دون زوجها دونالد ترامب، المرشح الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية، إقناع الناخبات بالتصويت له وإصلاح ما أفسده.

وقبل 5 أيام من الانتخابات، توجهت عارضة الأزياء السابقة السلوفينية الأصل والطامحة لأن تصبح الأميركية الأولى، إلى بيروين في بنسلفانيا، إحدى الولايات المتأرجحة، حيث شاركت في مهرجان انتخابي حضره حوالي ألف مناصر لزوجها.

وخلافا للخطابات النارية والمستفزة التي لا ينفك يلقيها زوجها، فقد اتسم خطاب ميلانيا ترامب، الذي استمر قرابة 20 دقيقة، بالنبرة الهادئة وبالدعوة للم الشمل والوحدة بعيدا عن الانقسامات السياسية.

وتحاشت ميلانيا في خطابها المطولات والجمل الانشائية واستبدلتها بعبارات بسيطة ومباشرة تتوجه إلى النساء وربات المنازل بصورة خاصة.

وقالت ترامب التي قدمت نفسها على أنها "امرأة مستقلة" إن زوجها "يحترم النساء ويوفر لهن نفس الفرص" التي يوفرها للرجالK مؤكدة أنها ستكرس نفسها إذا ما أصبحت السيدة الأولى "للدفاع عن النساء والأطفال".

ويعود آخر خطاب علني لزوجة رجل الأعمال الثري إلى المؤتمر العام للحزب الجمهوري في منتصف يوليو. ويومها عاد عليها ذلك الخطاب بالكثير من الانتقادات لأن مقاطع كاملة منه كانت مسروقة من خطاب سابق ألقته الأميركية الأولى ميشيل أوباما في 2008.

وكانت حملة ترامب الانتحابية شهدت انتكاسة جديدة مع نشر شريط فيديو يعود إلى العام 2005 ويظهر فيه الملياردير المثير للجدل وهو يتفاخر بسلوكه حيال النساء والذي بدا أنه أقرب إلى المضايقات الجنسية.