وافقت عناصر جماعة أنصار الدين، الموالية للقاعدة، على وقف إطلاق النار في مالي بناء على طلب من إمام نافذ.

وقال البيان الذي نسب إلى زعيم الجماعة إياد أغ غالي على موقع "مالي غيت" إن مقاتلي تنظيم أنصار الدين سيلتزمون بالطلب.

جماعة أنصار الدين هي إحدى أبرز الجماعات المتطرفة الناشطة في مالي. وتمكنت العملية العسكرية التي قادتها فرنسا في عام 2013 من إجبار المسلحين على الانسحاب من المنطقة لكنها فشلت في القضاء عليهم تماما.

وقال آغ غالي إن جماعته ستحترم وقف إطلاق النار على تراب مالي، لكنه أضاف أنهم رفضوا كل من لا يلتزمون بالتفسير المتشدد للشريعة الإسلامية الذي تتبعه الجماعة، بحسب زعمه.

وأكد الإمام محمود ديكو صحة رسالته التي طلب فيها وقف إطلاق النار.