أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يقصد الناخبون في أيسلندا، صناديق الاقتراع، السبت، لانتخاب برلمان جديد في الوقت الذي تتوقع استطلاعات للرأي أن تطيح المعارضة بزعامة حزب القراصنة المناهض لمؤسسات الدولة بائتلاف يمين الوسط الحاكم.

وتراجعت ثقة الأيسلنديين في مؤسساتهم السياسية والمالي، بعد الأزمة المالية لـ2008، وتقوضت بشكل أكبر هذا العام، عندما وردت أسماء عدة شخصيات حكومية كبيرة في أوراق بنما.

وأفضت أكبر احتجاجات في تاريخ أيسلندا إلى استقالة رئيس الوزراء، سيغموندور ديفيد جونلوجسون، عضو الحزب التقدمي، وإجراء الانتخابات المبكرة الحالية.

وتعهد حزب القراصنة الذي أسسه نشطاء في مجال الانترنت، قبل أقل من أربع سنوات، وتتزعمه برغيتا يونسدوتير، بالقضاء على الفساد وبحث منح حق اللجوء لإدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية.

وتكشف استطلاعات حديثة للرأي، احتمال أن يفقد حزب الاستقلال والحزب التقدمي أغلبيتهما الحالية في البرلمان الأيسلندي، وهو ما يعني أنه سيتعين عليهم إيجاد شريك ثالث في الائتلاف للبقاء في السلطة.