كشفت دراسة لجامعة أوكسفورد البريطانية، أن الناخبين الأميركيين في الخارج خاصة في بريطانيا وكندا، قد يكون لهم دور مهم في تحديد نتائج الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل.

وبحسب الدراسة فإن بريطانيا تستضيف ثاني أكبر تجمع للأميركيين في الخارج، إذ يبلغ عددهم 306 ألف شخص، وذلك بعد كندا التي يبلغ عددهم فيها 661 ألف شخص.

وبحسب الدراسة فإنه نظرا للتقارب الشديد بين معسكري كلينتون وترامب، فإن هؤلاء الأميركيين سيكون لهم تأثير مهم على نتائج التصويت في بعض الولايات.

ونقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن باتريك أنديليك الباحث في جامعة أوكسفورد وهو أحد واضعي الدراسة، أن كندا وبريطانيا إضافة إلى فرنسا وإسرائيل سيكون لها دور محوري في نتائج الانتخابات.

وكان للناخبين الأميركيين في الخارج دور مهم في فوز جورج دبليو بوش بانتخابات عام 2000.

وكشفت الدراسة أن الحزب الديمقراطي قد يضمن الفوز بعدد من الولايات المتأرجحة في انتخابات الشهر المقبل بأصوات الناخبين في الخارج.