قال رينر أونانا، رئيس بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى، إن الهجمات التي شنها متمردو سيليكا في بلدة كاغا باندورا، ليلة الأربعاء، أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 13 مدنيا وإصابة 41 آخرين.

وأشار رينر أونانا، الخميس، إلى أن القوات الدولية تمكنت من صد المهاجمين وقتلت ما بين 10 إلى 15 مسلحا.

وسقطت جمهورية إفريقيا الوسطى في دوامة الحرب الأهلية عام 2013 ، عندما أطاح متمردو سيليكا بالرئيس المسيحي.

وشكل الكثير من مقاتلي سيليكا السابقين مجموعة جماعة جديدة أطلقوا عليها اسم الجبهة الشعبية لنهضة إفريقيا الوسطى تحت قيادة أحد قيادي سيلكا السابق نور الدين آدم.

وفي مواجهة انعدام الأمن في كاغا باندورو، قالت بعثة الأمم المتحدة إن قوة شرطية موريتانية ستتواجد بشكل دائم في المدينة اعتبارا من شهر يناير خلفا لقوات حفظ السلام البوروندية.

وأسفر القتال بين المجموعات المتصارعة في منتصف سبتمبر عن مقتل 19 شخصا في مدينة ندوميتي، الواقعة على بعد 5 كيلومترات من كاغا باندورو.