أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت النيابة العامة البرازيلية أن الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (203-2010) كان "القائد الاعلى"لشبكة الفساد في شركة النفط الوطنية "بتروبراس"، مشيرة إلى أنها أحالت إلى قاض ملف اتهام لولا بالفساد وتبييض الأموال.

وقال المدعي العام ديلتان دالانيول إن "النيابة العامة تتهم لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بأنه كان القائد الاعلى لشبكة الفساد" داخل بتروبراس.

وأدلى المدعي العام بتصريحه هذا خلال مؤتمر صحافي في كوريتيبا حيث سلم القاضي سيرجيو مورو المكلف بالتحقيق في "عملية التبييض السريع" الملف الاتهامي والذي سيقرر بناء عليه ما إذا كان سيوجه الاتهام إلى الرئيس الأسبق أم لا، كما ذكرت فرانس برس.

وكشف المدعي العام أن شبكة الفساد لم تكن تقتصر على بتروبراس بل امتدت لتشمل كلا من فرعها أليتروبراس ووزارتي التخطيط والصحة وبنك الادخار الحكومي "كايشا إيكونوميكا" وهيئات حكومية أخرى على الأرجح.

وأضاف أنه "من دون سلطة قرار لولا لكان تشكيل هذه الشبكة مستحيلا"، مؤكدا أن الرئيس الأسبق كان "في أعلى هرم" شبكة الفساد هذه.

وأكد المدعي العام أن الرئيس الأسبق المتورط في "فضيحة الفساد الأضخم في تاريخ البرازيل على الإطلاق" حصل "رشاوى" بقيمة 3.7 مليون ريال برازيلي (1.1 مليون دولار وفقا لسعر الصرف الحالي).

كما حصل الرئيس الأسبق، بحسب المدعي العام، على انتفاعات عينية أخرى مثل أعمال ترميم شقة.

وكلفت الفضيحة المجموعة النفطية أكثر من ملياري دولار استفاد منها عشرات السياسيين من عدد من الأحزاب ومتعهدون في مجال الأشغال العامة وعدد من مديري بتروبراس.