أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ألقيت عبوة ناسفة على مبنى البرلمان في كوسوفو، مساء الخميس، حسبما قال شرطي في الموقع لكنها لم تسفر عن إصابات.

وذكرت وسائل إعلام محلية إن شخصين يستقلان دراجة نارية أطلقا قذيفة صاروخية اثناء مرورهما بالقرب من مبنى البرلمان، ولم تؤكد الشرطة تلك التقارير.

ويقع البرلمان إلى جوار مبنى الحكومة في شارع مزدحم في وسط العاصمة بريشتينا، وأغلقت وحدة من القوات الخاصة التابعة للشرطة المنطقة المحيطة بالبرلمان عقب الانفجار.

وعلى مدى الأشهر العشرة الماضية تصاعد التوتر بين الأحزاب السياسية في البلد البالغ عدد سكانه 1.8 مليون نسمة.

وأطلق نواب المعارضة الغاز المسيل للدموع داخل البرلمان بضع مرات احتجاجا على اتفاق مع صربيا بوساطة الاتحاد الأوروبي يعطي قدر أكبر من الحكم الذاتي للبلديات، التي يهيمن عليها الصرب، فيما اشتبك مؤيدو المعارضة مع الشرطة عدة مرات أثناء نفس الفترة.

وطلبت حكومة كوسوفو من البرلمان صباح الخميس التصديق على اتفاق حدودي مع جمهورية الجبل الأسود ترفضه أحزاب المعارضة، التي قالت إنه يفرط في حوالي 8 آلاف هكتار من أراضي كوسوفو.

ودعا حزب رئيسي معارض أنصاره إلى الاحتجاج على الاتفاق الحدودي أمام مبنى البرلمان في وقت سابق اليوم، لكن الحشد سرعان ما تفرق لأن المسألة في لم توضع في جدول الأعمال.             

وتبني اتفاق حدودي مع الجبل الأسود شرط مسبق لكي تحصل كوسوفو على نظام للسفر بدون تأشيرات إلى منطقة شنغن على غرار دول أخرى في المنطقة من بينها صربيا وألبانيا والجبل الأسود ومقدونيا والبوسنة، والتي حصلت عليه في 2010.

وأعلنت كوسوفو الاستقلال عن صربيا في 2008، لكنها مازالت لا تحظى باعتراف من بلغراد، ووقعت اتفاقا تجاريا وسياسيا مع الاتحاد الأوروبي لكنها لا تزال غير معترف بها من جانب 5 دول أعضاء في الاتحاد هي إسبانيا وقبرص ورومانيا واليونان وسلوفاكيا.