أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أوقفت السلطات الفرنسية احترازيا طالب لجوء سوريا، كان يقيم في مركز لاستقبال اللاجئين، في إطار التحقيق بشأن الاعتداء في كنيسة، حسبما أفاد الجمعة مصدر مطلع على التحقيق.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن المصدر قوله: "أوقف طالب اللجوء في وسط فرنسا". بذلك يرتفع إلى ثلاثة عدد الموقوفين حاليا في إطار التحقيق بشأن قتل كاهن ذبحا في كنيسة سانت إتيان دو روفريه، بحسب مصدر قضائي.

وهاجم شخصان قبل أيام الكنيسة شمالي فرنسا، وقتلا قسا بداخلها، إلا أن أحد المهاجمين كان مراقبا من الشرطة الفرنسية، في حين ظهر الآخر في تسجيل مصور لتنظيم داعش.

وأثارت الحادثة مخاوف من أعمال انتقامية تجاه المسلمين في فرنسا، الذين يتراوح عددهم بين 5 و6 ملايين شخص، مما يجعل الإسلام الديانة الثانية في البلاد.

وبث تنظيم داعش مقطع فيديو لواحد من الشابين اللذين قتلا القس، دعا فيه لتنفيذ مزيد من الهجمات في فرنسا وغيرها من دول التحالف التي تشن حملة على التنظيم المتشدد.

وأقر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في مقابلة مع صحيفة "لوموند"، الجمعة، أن قرار قضاء مكافحة الإرهاب الفرنسي الإفراج عن أحد منفذي الاعتداء في كنيسة، ووضعه قيد الإقامة الجبرية "تقصير ولا بد من الاعتراف بذلك".