أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حذر أنصار نائب الرئيس في دولة جنوب السودان، رياك مشار، من احتمال عودة الحرب الشاملة "دفاعا عن أنفسهم"، في ظل استمرار هجمات القوات الموالية للرئيس سلفا كير على مقراهم.

وقال الجناح الموالي لمشار في الحركة الشعبية إن سلفا كير يسعى للإطاحة بمشار، بعد تعيين وزير المعادن، تعبان دينق مكانه بالوكالة، وفق ما أوردت صحيفة "الرأي العام" السودانية الاثنين.

وكشف المتحدث باسم الحركة، مناوا بيتر جاتكوث، من مقر إقامته بالعاصمة الكينية نيروبي، عن إجرائهم اتصالات بمنظمة "إيغاد" التي تقود جهود الوساطة وبشركائها والترويكا، من أجل إطلاعهم على مخطط إبعاد مشار من منصبه.

وأضاف جاتكوث: "لقد دعونا كل تلك الجهات للضغط على الحكومة لإيقاف هذه العملية، وكذلك هجمات قوات الرئيس سلفا كير على قواتنا وإلا سندخل في حرب شاملة للدفاع عن أنفسنا.

ورأى أن الوزير دينق سيواصل مخططه بمساعدة الحكومة، لعقد مؤتمر باسم الحركة الشعبية المعارضة لتنصيب نفسه "رئيساً لها ليعمل مع الرئيس سلفا كير على تنفيذ اتفاق السلام".

وتجدد القتال في جنوب السودان مطلع يوليو الجاري وأوقعت الاشتباكات نحو 300 قتيل وشردت 42 آلفا آخرين .

واندلعت الاشتباكات بين أنصار سلفا كير ومشار في العاصمة بسبب الصراع على السلطة إذ يتهم الأخير كير بمحاولة إقصائه رغم التوصل إلى اتفاق سلام العام الماضي.