يستعد أهالي ضحايا التفجيرين الانتحاريين اللذين هزا العاصمة كابول السبت لتشييع جثامين القتلى، الأحد، وسط حالة من الغضب المتنامي تجاه الزعماء السياسيين، وحداد أعلنت عنه السلطات الأفغانية.

وأعلن الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني يوم حداد وطنيا بعد الهجوم الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه. وقتل 80 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 230 آخرون في الهجوم الذي يعد أحد أعنف التفجيرات منذ سقوط حكم حركة طالبان عام 2001.

وأثار الهجوم، الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه "جريمة حرب"، شعورا بالصدمة في مختلف أرجاء العالم، وتوالت الإدانات وعرضت دول منها روسيا والولايات المتحدة المساعدة.

لكن بالنسبة للبعض كان هناك شعور بالغضب تجاه الحكومة والزعماء السياسيين للهزارة، الذين يرى البعض أنهم استغلوا المظالم التي تعاني منها أقلية الهزارة من تمييز طويل الأمد ضد أفرادها لتدعيم قواعد نفوذهم السياسي.

وقال غلام عباس أحد أفراد الهزارة "لقد باعونا ولن ننسى لهم ذلك"، وأضاف: "بنوا ناطحات سحاب لأنفسهم ولأسرهم من دمائنا.، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".

ويتحدث أبناء الهزارة الفارسية، وأغلبهم من الشيعة ويشكلون حوالي تسعة في المئة من سكان أفغانستان، وأيدوا حكومة عبد الغني التي تضم بعضا من كبار زعمائهم، لكن الكثيرين الآن يشكون من أن تأييدهم لها لم يحقق نتيجة.