قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه سيوافق على أي قرار يتوصل إليه البرلمان التركي بشأن قبول أو رفض عقوبة الإعدام في حق منفذي الانقلاب الأخير.

واستشهد أردوغان في كلمة ألقاها وسط حشد من أنصاره في إسطنبول، مساء الاثنين، بأن عدة دول لا تزال تطبق عقوبة الإعدام، منها الولايات المتحدة وروسيا والصين.

وقال أردوغان: "البرلمان هو المكان الذي فجروه ستتم مناقشة هذا الأمر من قبل الأحزاب السياسية هناك وسوف يتخذون القرار المصيب بشأن هذه المعضلة، والقرار الذي سيتم اتخاذه أنا سأوافق عليه".

ولمح أردوغان أكثر من مرة منذ وقعت محاولة الانقلاب ليل الجمعة مستهدفة إسقاط حكمه، إلى أن عقوبة الإعدام التي ألغتها أنقرة عام 2004 قد تعود.

وأشار الرئيس التركي إلى اجتماعين "مهمين" لمجلس الأمن القومي التركي ومجلس الوزراء الأربعاء، لمناقشة تداعيات محاولة الانقلاب.

وأوضح أردوغان أن وزارة العدل التركية تجهز ملفا خاصا، تطلب فيه من الولايات المتحدة تسليم خصمه الداعية فتح الله غولن، الذي يتهمه أردوغان بتدبير محاولة الانقلاب.

وفي وقت سابق أشار الرئيس التركي إلى اتفاق بين أنقرة وواشنطن بشأن "تسليم المجرمين".

ومنذ اتضح فشل الانقلاب الذي دبر من داخل الجيش التركي، تشن السلطات حملة اعتقالات واسعة تطول كل من تتهمه بتدبير المحاولة.