أظهر استطلاع رأي أن أنصار المرشح الرئاسي الأميركي المحتمل دونالد ترامب يميلون لوصف الأميركيين من ذوي الأصول الأفريقية بأنهم "مجرمون" و"غير أذكياء" وكسالى" و"لديهم نزعة عنف" أكثر مما يميل لذلك من أنصار المرشحة الديمقراطية المحتملة هيلاري كلينتون.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته رويترز بالاشتراك مع مؤسسة إبسوس لقياس الرأي العام، أن أعدادا كبيرة من الأميركيين من المعسكرين الجمهوري والديمقراطي ينظرون بسلبية للسود بالمقارنة بالبيض ويشعرون بالقلق من السكن في مناطق ذات تنوع عرقي ولديهم مخاوف من أن تكون السياسات التي تدعم حقوقهم تمثل تمييزا ضد البيض.

وقال ستيفن ميلر مستشار السياسات البارز لترامب " ترامب من أنصار المساواة ويؤمن بدعم وحماية جميع الناس بشكل متساو." وأضاف "ويتعارض ذلك بشدة مع هيلاري كلينتون التي كانت سياساتها بمثابة كارثة على الأميركيين من أصل أفريقي ولاتيني." فيما رفض متحدث باسم كلينتون التعليق على الاستطلاع.

ووصف نحو نصف أنصار ترامب الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية بأنهم أكثر ميلا للعنف من البيض، ونفس النسبة وصفتهم بأنهم أكثر ميلا للجريمة من البيض، في حين وصفهم نحو 40 في المئة بأنهم أشد كسلا من البيض.

وينظر أنصار كلينتون كذلك للسود نظرة أكثر انتقادية فيما يتعلق ببعض الخصال الشخصية بالمقارنة بالبيض وإن كان ذلك بدرجة أقل من نظرة أنصار ترامب السلبية لهم. فنحو ثلث أنصار المرشحة الديمقراطية وصفوا السود بأنهم أكثر ميلا للعنف والجريمة من البيض ووصف نحو ربع أنصارها السود بأنهم أكثر كسلا من البيض.

وأظهرت نتائج الاستطلاع، الذي شمل 16 ألف أميركي، أن أجوبتهم بالمقارنة بأجوبة أنصار مرشحين آخرين كانت أكثر انتقادية للسود فيما يتعلق بالخصال الشخصية.

ومن المقرر إجراء انتخابات الرئاسة الأميركية يوم الثامن من نوفمبر لاختيار رئيس يحل محل باراك أوباما، أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة.