أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تعيش قرية باغو، وسط بورما، على وقع توتر طائفي، منذ أيام، بعدما قام بوذيون متشددون بهدم مسجد ومدرسة، في استهداف جديد للأقلية المسلمة بالبلاد.

وقامت الشرطة بنشر تعزيزات في القرية بعدما اجتاح قرابة 200 بوذي، حيا مسلما، الأسبوع الماضي، بعد شجار بين جيران حول بناء مدرسة للمسلمين.

وذكر قائد شرطة القرية، أوين لوين، أن الاجواء لا تزال متوترة، السبت، وأنه تم نشر نحو مئة من رجال الشرطة في القرية، وفق ما نقلت فرانس برس.

وأضاف أن نحو خمسين شرطيا حرسوا القرية الليلة الماضية من باب التحسب بعد سريان إشاعات بشأن اعمال عنف جديدة".

وفيما لم يوقف الأمن بعد المسؤولين عن هدم المسجد، يخشى السكان المسلمون على سلامتهم وباتوا يستعدون للانتقال إلى بلدة مجاورة.

ولا يتجاوز عدد المسلمين في القرية 150 شخصا فيما يتخطى البوذيون 1500، الأمر الذي جعل حوالى 70 مسلما يلجؤون إلى مركز للشرطة.