ذكرت الأمم المتحدة، الأحد، أن هجوما وقع على بعثة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية في مالي، ما أسفر عن مقتل 5 جنود من توجو.

وأضافت المنظمة أن جنديا سادسا أصيب بجروح خطيرة في الهجوم الذي وقع في مدينة سيفاري بوسط مالي، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور.

ودان محمد صالح النظيف ممثل الأمم المتحدة الخاص لمالي، الهجوم بأشد العبارات.

وتتألف بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوساما) من نحو 11 ألفا و800 جندي وشرطي، إذ قتل أكثر من 75 فردا من قوات حفظ السلام الدولية في الدولة التي تمزقها الصراعات والواقعة في غرب إفريقيا على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وفي عام 2012، سقط شمال مالي في أيدي متمردين متشددين، الذين تم صدهم بعد تدخل فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، في مطلع عام 2013 ولا تزال جماعات متشددة مختلفة تشن هجمات في المنطقة.

ويأتي التصعيد الأخير بعد حوالي 10 أيام من مقتل 5 عناصر من قوات حفظ السلام التشادية في مالي وإصابة 3 آخرين إثر انفجار لغم ارضي وإطلاق نار من مجهولين في منطقة كيدال.