أفادت مصادر قضائية أن حريقا مفتعلا على الأرجح، أتى صباح السبت، على قاعة صلاة للمسلمين في جزيرة كورسيكا الفرنسية.

ونقلت "فرانس برس" عن المدعي العام في مدينة اجاكسيو إن الحريق الذي اندلع نحو الساعة الخامسة (الثالثة بتوقيت غريتش)، أصاب قاعة الصلاة الواقعة على مدخل المدينة بأضرار كبيرة، مرجحا وجود دافع إجرامي وراء الحريق.

من جانبه، أصدر وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بيانا أعرب فيه عن "تضامنه مع مسلمي كورسيكا"، مكررا "تصميم الحكومة على ضمان حماية كل أماكن الصلاة، وضمان حرية المعتقد فوق كامل الأراضي الفرنسية".

وقال عبدالله ذكري مدير مرصد مكافحة الإسلاموفوبيا إن "الأضرار جسيمة جدا جدا"، مطالبا السلطات التي قال إنه "يثق بها تماما بكشف ملابسات هذا العمل لتجنب أي تصعيد للعنف".

يأتي هذا الحريق بعد أشهر على وقوع أعمال عنصرية مناهضة للمسلمين أعقبت اعتداء تعرض له رجال الإطفاء في أحد الأحياء الشعبية لاجاكسيو عشية عيد الميلاد اتهم مسلمون بالوقوف وراءه.

وتم خلال هذه الأحداث في هذه الحي الشعبي إحراق قاعة صلاة أيضا مع نسخ من المصحف، ورفعت شعارات مثل "العرب إلى الخارج" و"نحن هنا في بلدنا".