قال حزب "ديمقراطيي السويد" اليميني المتطرف إنه علق عضوية عضو له يتهم بالتهديد بارتكاب اعتداء انتحاري في مسجد.

ويشغل السياسي المعاقب، لينارت كارلسون، عضوية المجلس البلدي لبلدة هابو، جنوبي السويد.

وأشارت الإذاعة السويدية العامة، مساء الأربعاء، إلى أن الفرع المحلي للحزب وافق على اقتراح كارلسون بانسحابه مؤقتا من منصبه على أن ينظر الحزب في وضعه.

واعترف كارلسون بأنه صاحب حساب مستعار قال إنه سيقصد مسجدا بسترة مشحونة، لكنه قال في المقابل، إن حسابه تعرض للقرصنة، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

وأوردت الصحف المحلية روايات اعتبرت غير معقولة كتبها  السويدي، حين كتب عن عمل إنساني مزعوم شارك به في سوريا واحتجازه مسلمين هناك حاولوا إحراق كنيسة، بحسب قوله.