أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حاول الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، استعراض عضلاته أمام وفود منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، عبر الإعلان عن تبرع بلاده بمليوني دولار ومطالبة الدول باتخاذ خطوة مماثلة، إلا أن مندوبي السعودية وإندونيسيا والكويت تصدوا له بحزم.

وفي مخالفة للإجراءات المتبعة خلال اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي، قال الرئيس التركي: "نحن في تركيا نتقدم بدعم مالي بقيمة مليوني دولار.. هذا بالإضافة إلى المستحقات السنوية التي تدفعها تركيا بانتظام دون تأخير".

وأضاف أردوغان، الذي تترأس بلاده الدورة الجديدة، "أدعو الدول التي تريد أن تحذو حذونا لتعلن تبرعاتها الآن"، ليوجه حديثه إلى المندوب السعودي، الذي سارع إلى الرد على محاولة الاستعراض العلني، بلباقة دبلوماسية.

وقال إنه حسب الإجراءات التي اتبعت سابقا تتم التبرعات "بشكل ثنائي وخاص"، ورغم أنه ثمن الخطوة التركية فإنه جدد التأكيد على ضرورة الاستمرار بالإجراءات المتبعة "على أن يعلن لاحقا" عن التبرعات.

ودبلوماسية المندوب السعودي لم تمنع أردوغان عن الاستمرار في محاولة إحراج المندوبين وتخطي أعراف المنظمة، إذ قال إن السعودية تطلب أن ينظم هذا الأمر من خلال حوار ثنائي لكن من يرغب في التبرع الآن فسوف أعطيه المجال.

ووجه الدعوة إلى المندوب الإندونيسي الذي أكد، بدوره أن عملية التبرع تمر عبر قنوات الحوار الثنائي بين أعضاء المنظمة والأمانة العامة، مؤكدا على أنه سيبلغ الأمين العام للمنظمة بموقف بلاده في وقت لاحق.

ولم يرتدع أردوغان أمام الموقف الإندونيسي أيضا، ليسأل "ألا يوجد أحد يريد أن يتبرع علنا"، ويتوجه بالكلام إلى المندوب الكويتي الذي رد بحزم، مثنيا على موقف المندوبين السعودي والإندونيسي.